فريق رحلة الأمل، واحد من أكثر الفرق التطوعية نشاطا في برنامج سفير نشر المحبة. يعمل الفريق على تعريف المجتمع بفكرة رحلة الأمل، أهداف المبادرة وتفاصيلها، بالإضافة لجمع التبرعات لها من خلال كشك (بوث) رحلة الأمل في مجمع المارينا. تشرف على الفريق وتقيم اداء متطوعيه، المتطوعة ياسمين معرفي.

جاءت فكرة رحلة الأمل للفت انظار العالم لفئة المعاقين، ولحاجتهم للدعم والاهتمام. الرحلة بحرية تنطلق من الكويت إلى نيويورك، مقر الأمم المتحدة، ثم إلى واشنطن العاصمة حيث مقر الأولمبياد الدولي المعني بذوي الإعاقات الذهنية في العالم، وتمر بعدة دول على ساحل البحر المتوسط بالإضافة إلى دول الخليج. الرحلة تحمل على متنها مشعل البدر وخالد الدوسري بطلا السباحة الكوتيين.

متطوعو الفريق شاركونا تجربتهم، ما تعلموه خلال الأسابيع الماضية في البرنامج، وسبب تسجيلهم في برنامج السفير، فتقول أنوار الرندي:

“تجربتي في رحلة الأمل غيرت نظرتي للمعاقين، ودورنا التطوعي في التعريف عن رحلة الأمل وقضيتهم جعلني أكثر جرأة، وزاد من مقدرتي على إيصال الأفكار لآخرين تلتقيهم للمرة الاولى، وربما الوحيدة. تطوعت في برنامج سفير نشر المحبة لرغبتي في خوض تجربة التطوع، أنا لم أجربها من قبل لكني احسست بميلي لها. عرفت عن برنامج السفير من خلال بوث أسرة نشر المحبة في ارض المعارض، تجرأت وسجلت وأنا سعيدة اليوم لإقدامي على مثل هذه التجربة”.

محمد المكيمي يرى أن المجتمع المهتم بفئة المعاقين مجتمع على درجة عالية من الرقي، فيقول: ” أردت أن يكون التطوع جزء من برنامج حياتي، فقررت الانضمام لبرنامج سفير نشر المحبة بعدما قرأت عن البرنامج في twitter. أما بالنسبة لرحلة الأمل، فأنا سعيد لتخصيص جزء من عملي في البرنامج لخدمة فئة هامة في المجتمع، وهي فئة المعاقين. أعتقد أن المجتمع المهتم بهذه الفئة ويهدف للنهوض بمستوى الاهتمام بها مجتمع راق ونبيل”.

نورة المطوع، يعتبر برنامج السفير تجربتها التطوعية الأولى، وتطمح لأن تحمل لقب سفير نشر المحبة: “بصراحة، مشروع الشباب الوطني غير أشياء كثيرة في تفكيري خلال مدة قصيرة، زاد وعيي لفئة المعاقين من خلال العمل في مشروع رحلة الأمل، اكتشفت معنى الاستمتاع بالعمل التطوعي، وأفكر حقا بالاستمرار فيه. بجانب مشروع رحلة الأمل، أشارك في أولوية التنمية البشرية، ومن خلال اجتماعاتنا التقينا بالأستاذ عبدالله النمش الذي جعلني أحب القراءة وأقدم عليها، الموضوع الذي لم افكر به سابقا!. أتمنى أن أصل للمرحلة النهائية في البرنامج واكون من ضمن السفراء العشرين”.

على العكس من نورة، المتطوعة شيرين عبداللطيف صادق شاركت في البرنامج الصيفي لأسرة نشر المحبة في مركز الخرافي، وتقول عن تجربتها:” تجربتي في رحلة الأمل علمتني الجرأة في التعامل مع أشخاص جدد، تحمل ردود فعل الآخرين خاصة من لم تروق لهم الفكرة، الصبر والتفكير بطرق مختلفة للاقناع. موضوع المعاقين لم أفكر به من قبل ولم ينل جزء من اهتماماتي، حتى تطوعت مع أسرة نشر المحبة في مركز الخرافي لأنشطة الأطفال المعاقين خلال إجازة الصيف، وحينها بدأت أعي أنها فئة تعيش معنا في المجتمع، وعلينا مداراتها والاهتمام باحتياجاتها، وأحاول من خلال التطوع في رحلة الأمل تعريف الناس بقضيتهم وما يحتاجونه منا. سجلت في برنامج السفير بدعم من أخي، دفعني لخوض التجربة لعلمه بشغفي في العمل التطوعي. أما بالنسبة للاولويات، فأنا أعمل ضمن فريق أولوية التنمية البشرية والتي تعلمت من خلال اجتماعاتنا أن أثق بما أريد وما أنا مقدمة على فعله”.

يرى محمد الجليبي أن خدمة المجتمع تشعرك بالسعادة حقا، حيث قال: “تطوعي في مشروع رحلة الأمل من خلال برنامج السفير جعلني أجرب السعادة من خلال خدمة المجتمع، والتعريف بقضية المعاقين وحاجتهم للدعم والاهتمام من المجتمع، وأن نثبت أننا هنا في الكويت ندعمهم لكنهم بحاجة للمزيد. أختي عرفتني على برنامج السفير، ولرغبتي في خوض التجربة تشجعت وسجلت. أعمل بأولوية التعليم بجانب رحلة الأمل، وأعتقد أن تنمية التعليم تبدأ من الأطفال، من المرحلة الابتدائية، فغرس حب العلم، وطريقة الدراسة والتلقي تبدأ من الصغر”.

Twitter Account:

@SpreadPassion

@JourneyOfHopeKW

@NationalYouthKW

Websites:

www.spreadthepassion.org

http://hopekw.org/ar/default.aspx

 

فريق رحلة الأمل .. نجم من نجوم برنامج السفير